بحث متقدم
english français  
 الصفحة الرئيسية   اســـأل المبـــــادرة   اتصـــل بـنــــا   شــــاركنـــــا رأيــــــك 
 فهرس الموقع 
حول المبادرة
الاخبار
أنشطة المبادرة
قاعدة المعرفة
حلقات النقاش
روابط مفيدة

تقرير حول ورشة العمل

تقرير حول ورشة العمل:

" مبادرة حماية الاطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "

الوضع الراهن وأفاق المستقبل – القاهرة 12-13 مايو 2004م

 

نظمت مبادرة حماية الأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أولى ورش عملها بعنوان "مبادرة حماية الاطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: الوضع الراهن وآفاق المستقبل" وذلك في مدينة القاهرة يومي 12-13 مايو 2004م. وقد حضر هذه الورشة عدد 71 مشاركاً يمثلون 12 دولة عربية وعن مدن و بلديات: عمان، القدس، غزة، الاسكندرية، الخرطوم، صنعاء، عدن، إربد، مراكش، تونس، دمشق، مقديشو.

كما حضر الورشة ممثلون من المجالس الوطنية للطفولة في كل من لبنان، الأردن، السودان، اليمن، مصر.وشمل الحضور كذلك المنظمات الاقليمية والدولية مثل جامعة الدول العربية والمجلس العربي للطفولة والتنمية، واليونسيف، وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم  المتحدة الإنمائية (أجفند) بالإضافة للمفوضية الأوروبية الأوربي ومجلس السكان.

وقد حضرت كذلك وفود للمنظمات غير الحكومية من القاهرة وعمان وغزة والاسكندرية وأبوظبي. كما حضر أحد عشر خبيراً اختارتهم المبادرة للقيام بعمل تقييم في مدن بيروت وصنعاء و الدار البيضاء والرياض و الخرطوم والاسكندرية والمدينة المنورة و عمان؛ هذا بالإضافة إلى مستشارين كلفوا من قبل المبادرة الإعداد دراسات حول إدارة المبادرة وآلية تمويلها ، وشارك من البنك الدولي والأستاذة فيفيان مانجياترا  و د. جان فارس  كما شارك أربعة ممثلين لسكرتارية المبادرة من مقرها في المعهد العربي لإنماء المدن " مرفق قائمة بأسماء المشاركين".

كانت ورشة العمل فرصة طيبة للمسؤولين في البلديات - والذين لا يزالون يهتمون بادوارهم التقليدية مثل التخطيط الحضري، البنية النتيجة إدارة النفايات الصلبة ... إلخ - ليتعاملوا مع شركاء في مجالات أوسع وللتداول حول الأدوار المتوقعة لتحسين حال الأطفال في مدنهم. ومن الواضح أن البلديات بحاجة إلي دعم مبادرة حماية الاطفال وإلى الشركاء في التنمية- بما في ذلك البنك الدولي – حتى تستطيع القيام بدورها  بفاعلية.

وقد ركزت ورشة العمل على أهمية دور البلديات في مخاطبة احتياجات وتحسين حال الأطفال بصفة عامة و ذوى الاحتياجات الخاصة بصفة خاصة. ومن المتوقع أن تقوم البلديات بدور رئيس في تنفيذ المشروعات المستقبلية وخطط العمل التي تبتكرها مبادرة حماية الأطفال من أجل مصلحة الأطفال في اقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفيما يلي بعض الاضاءات على ما دار في ورشة العمل التي شملت 8 جلسات على مدي يومين:

اليوم الأول:

افتتحت الجلسة الأولى بكلمات ترحيب من السفيرة مشيرة خطاب، أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر، والاستاذ/ عبدالله السبيل، مساعد مدير عام المعهد العربي لإنماء المدن، والأستاذ/ مصطفى بن الزين، مدير مبادرة حماية الأطفال والأستاذة/ فيفيان مانجيتيرا، مستشارة الاطفال والشباب في البنك الدولي والدكتورة/ عبلة إبراهيم، مديرة إدارة الأسرة والمرأة والطفولة في جامعة الدول العربية.

أما الجلسة الثانية فقد شملت تقديم الأوراق والمداولات حول حالتين دراسيتين كانت مبادرة حماية الأطفال قد اختارتهما في كل من صنعاء وبيروت لتوضيح أوضاع الأطفال والقضايا التي تتطلب المعالجة في هاتين المدينتين من اقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وكان التركيز حول مدي استجابة البلديات والمؤسسات الأخرى واحتياجاتها لبناء القدرات.

وقد تولي التعليق على هذه الأوراق كل من الدكتور/ عاطف خليفة منسق PAPFAM)) المشروع العربي لصحة الأسرة والأستاذة/ سمر حسن، مساعدة الأمين العام للمجلس القومي لشؤون الأسرة بالأردن.

كما كانت هناك مداخلات من الباحثين الذين قاموا بدراسات مماثلة في مدن أخرى حيث أوضحوا أوجه التشابه والاختلاف بين الحالات المقدمة.

في الجلسة الثالثة تم تقديم النتائج الرئيسية للتقييم بواسطة البروفسور/ عثمان نور المستشار في مبادرة حماية الأطفال وقد أوضح القضايا الرئيسية التي برزت من التقييم الذي قامت به المبادرة  والفجوات التي تحتاج إلى تلافيها، خصوصاً تلك التي لها صلة بالحصول على المعرفة والمعالجة والنشر. وقد تولي التعليق على النتائج مع توضيح ذات الفجوات التي تم تحديدها، كل من الأستاذ/ كريشنا بلبيز، اليونسيف و د. ياسر إبراهيم، أمين عام المجلس القومي للطفولة، السودان.

وقد تم الإجماع الحاجة إلى الأرتقاء بوعي رؤساء المدن والبلديات للاهتمام بقضايا الأطفال وبناء المعرفة المطلوبة للقيام بالعمل المناسب.

في الجلسة الرابعة قدم كل من د.جان فارس، البنك الدولي و د. جمال حامد، المعهد العربي لإنماء المدن،  مشروعاً لتشكيل مجموعة نقاش تهدف إلى قيادة المشاركين من مختلف المؤسسات الشريكة لإعداد خطط عمل تمهيدية للبلديات. وقد توزع المشاركون إلى ثلاث مجموعات يقود الحوار فيها كل من الدكتورة/ عبلة البدري والدكتور كيرت رودس و الدكتور إيلى مخايل  . وقد أعدت المجموعات عناصر لخطط العمل المقترحة التي ينبغى على البلديات الاهتمام بها والتوجهات التي ينبغي أن تتبعها مبادرة حماية الأطفال. وقد تم تقديم خلاصة لمناقشات المجموعات إلى الجلسة العامة.

اليوم الثاني:

الجلسة الخامسة بدأت بتقديم من الأستاذة/ فيفيان مانجيتيرا، رئيس الجلسة وشرح شامل للتقييمات وإفادات من البروفسور عثمان نور، مبادرة حماية الأطفال، وملخص لمناقشات المجموعات قدمه الدكتور/ كيرت رودس.

أما شركاء المبادرة المنظورين (تحديداً جامعة الدول العربية، المجالس الوطنية للطفولة، أجفند، اليونسيف، المجلس العربي للطفولة والتنمية، والمنظمات غير الحكومية) فقد عرضوا استجابتهم  وتحليلهم للوضع وخطط العمل التمهيدية، كما أوضحوا مرئياتهم حول الشراكة مع مبادرة حماية الأطفال والمساهمات التي يمكن تقديمها حتي تصبح برنامجاً فعالاً وقابلاً للتنفيذ ولتعزيز البلديات والمؤسسات ذات الصلة. وقد عبرت اليونسيف بصفة خاصة عن رغبتها في دعم  المبادرة في الرقابة والتقييم وفي القيام بالمراجعة والانتهاء من التقييم. وقد قدم الأستاذ/ جبرين الجبرين، مدير البرنامج في أجفند التزامهم بدعم المبادرة وأن يصبحوا من أقوى الشركاء.

الجلسة السادسة:

قدم استشاريان من مستشاري المبادرة وهما د. محمد الطويل (الهيكل التنظيمي) ود/ توماس كوكس (آليات التمويل) قدما خطوات أولية نحو مؤسسية المبادرة إلى برنامج اقليمي مستدام وقابل للتنفيذ. وقد ركز المناقشون على الهيكل الإداري والتسيير في مبادرة حماية الأطفال وعلى أهمية تحريك الموارد بفاعلية.

وقد ترأس الأستاذ/ جبرين الجبرين/ أجفند،  الجلسة السابعة وقدم الأستاذ/ مصطفى بن الزين الخلاصة الأولي لخطة العمل المقترحة للمبادرة مع توضيح الممرات المحتملة والمبنية على تقديرات لالتزامات  الشركاء وعمل شبكات وشراكة فعالة وتحريك مناسب للموارد. كما تم تقديم شرح للأدوار المحتملة لمختلف الشركاء.

وقد دعم المبادرة بقوة كل من أجفند واليونسيف وعرضا التزامهما التام لبدء وتطوير المبادرة. وأخيراً قدم الأستاذ كريشنا . بلبيز من اليونسيف خطوطاً إرشادية لقيادة وتقييم المبادرة.

وقد أتاحت الجلسة الختامية فرصة لاستعراض الدروس المستفادة من ورشة العمل كما جرى إعادة تأكيد الالتزامات لتطوير برنامج مبادرة حماية الأطفال في اقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد ركزت الاستاذة/ مانجيتيرا على أهمية الارتقاء بوعى البلديات لدورها الرئيس في حماية الأطفال كما أكد الأستاذ/ الجبرين تعهد أجفند بدعم المبادرة. وشكر الأستاذ السبيل/ نيابة عن المعهد العربي لإنماء المدن، شركاء المبادرة والمشاركين على مساهمتهم القيمة وأكد  التزام المعهد برعاية المبادرة وضمان نجاحها.

التوصيات :

-    ينبغي على المبادرة أن تبذل جهداً مشتركاً للارتقاء بوعى المسؤولين في البلديات لزيادة  الاهتمام بقضايا الأطفال وللقيام بدورها الرئيس في حماية الأطفال وبناء المعرفة المطلوبة للقيام بالعمل الملائم.

-    كما اقترحت اليونسيف على سكرتارية المبادرة ترتيب اجتماع يضم الباحثين الذين قاموا بإعداد تقييم للمدن وغيرهم من الشركاء، بغرض إعداد خطوط إرشادية عامة لمراجعة هذه التقييمات وإعدادها في صيغتها النهائية.

-    استكشاف مدى إمكانية تبني مشروع المدن الصديقة للأطفال مبني على أسلوب اليونسيف وبرنامج المدن الصحية الذي ابتدأته منظمة الصحة العالمية، ليصبح التركيز الأساس لتدخل مبادرة حماية الأطفال على المستوى الحضري.

-        متابعة الالتزامات وتعهدات أجفند واليونسيف بدعم المبادرة وجعلها حقيقة واقعة والاستفادة منها.

-        إعداد هيكل إداري فعال وجيد لتمويل الموارد للمبادرة.

 

 
 
اللوائح والقوانين سياسة الخصوصية