المؤتمر الدولي الخامس
الأطفال والشباب في مدن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
إعادة دمج الأطفال في التعليم وتأهيل الشباب لسوق العمل
6 – 8 يوليو 2009م، فندق شيراتون، حلب ، الجمهورية العربية السورية
تجاوز عدد سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 432 مليون نسمة بحلول عام 2007م، نصفهم من الشباب والأطفال دون سن 24 سنة، ويعيش ما يربو على 60% من أولئك السكان في المدن، التي تعاني من نمو سكاني متسارع قوامه نمو طبيعي مرتفع وهجرات بشرية كبيرة من الأرياف إلى المدن؛ نمواً لا يواكبه نمو مماثل في خدمات الاسكان والمواصلات والصحة والتعليم، وغيرها. وإذا استمر النمو السكاني السريع في المنطقة على الوتيرة نفسها (التي بلغت نحو 4.2%)، فإن نسبة سكان الحضر ستتجاوز في عام 2020م 70% من العدد الكلي للسكان؛ أي بزيادة مقدارها 86 مليون شخص عن عددهم الحالي.
وقد شهد الاقليم مؤخراً توسعاً كبيراً في التعليم، وتقليلاً في الفوارق بين الجنسين في مجال الحصول عليه، وفي معالجة قضايا الاطفال المهمشين والمعرضين للمخاطر، حيث بدأت العديد من المنظمات المحلية والاقليمية والدولية بالعمل مع الادارات المحلية لوضع الحلول المناسبة. وعلى الرغم من ذلك فإن التعليم والتدريب على اكتساب المهارات يفتقران إلى الجودة والملاءمة، ويتسمان بعدم التناسق مع احتياجات الاقتصاد والمجتمع. قادت هذه الظروف الى معدلات عالية، مع بعض التفاوت، للبطالة بين الشباب في عدد من دول الاقليم. وسوف يسلط هذا المؤتمر الضوء على قضايا متشابكة تشمل قطاعات متعددة (اقتصادية، اجتماعية، عمرانية...) ذات صلة وثيقة بقضايا الاطفال والشباب في مدن المنطقة .
ويتطلب التصدي لتلك القضايا والأولويات، تطوير سياسات متكاملة متعددة القطاعات تتسم بالمرونة والابتكار والفاعلية. وإيماناً من مجلس مدينة حلب والمعهد العربي لإنماء المدن بضرورة الدراسة المتعمقة لقضايا الأطفال والشباب في المنطقة، وتطوير السياسات الفعّالة التي يمكن من خلالها الارتقاء بأوضاعهم، ودعم جهود المدن والبلديات الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية والخدمات الموجهة لهم، فقد عقدوا العزم على تنظيم هذا المؤتمر الدولي، والذي يمثل فرصةً طيبةً لتدارس تلك القضايا، وتحديد الأولويات وتطوير السياسات والبرامج الفاعلة.
أهمية المؤتمر
على الرغم من أن أغلب المدن والبلديات في المنطقة يقتصر مجال عملها على الخدمات البلدية النمطية، مثل صيانة الشوارع وصحة البيئة والتخلص من النفايات وإصدار تراخيص البناء وما إلى ذلك، إلا أن عدداً منها بدأ في التصدي لقضايا اجتماعية ملحة، مثل الاهتمام بالفئات الضعيفة من سكانها، كالأطفال والمسنين والنساء وغيرهم، والتصدي لقضاياهم واحتياجاتهم الخاصة في المدن.
إنّ أمناء المدن ورؤساء البلديات مؤهلون للاضطلاع بدور أكبر لمعالجة مثل تلك القضايا؛ لأنهم أقرب للمواطنين، وأعرف باحتياجات المجتمع المحلي وأولوياته، وباستطاعتهم استحداث السياسات، التي من شأنها تنسيق وتوحيدها، الجهود وتحفيز القطاع الخاص لأداء دور أكبر في توفير بعض الخدمات لتلك الفئات. كما أن التخطيط الإستراتيجي الشامل الذي تضطلع به المدن والبلديات، هو الإطار الذي يضم عمل المؤسسات والجهات الأخرى المعنية مباشرةً بالتعليم والصحة والأمن، وغيرها من الخدمات الضرورية. ويقف شح الموارد ونقص المعرفة والكفاءات المدربة حائلاً أمام اضطلاع مسؤولي المدن بالدور المنوط بهم، ما يؤكد أهمية تعزيز جهودهم من قبل الحكومات المركزية ومؤسسات التمويل والتنمية الإقليمية والدولية.
خلفية المؤتمر
هذا المؤتمر هو الدولي الخامس في سلسلة المؤتمرات التي ينظمها المعهد العربي لإنماء المدن والبنـك الدولي، مع شركاء من الاقليم ومن خارجه . فقد نظما المؤتمر الأول وعنوانه "الأطفال والمدينة" في عمان، الأردن، عام 2002م، مع أمانة عمان الكبرى، أما المؤتمر الثاني بعنوان " الأطفال والبحر الأبيض المتوسط " كان في مدينة جنوة بايطاليا، في يناير 2004م، مع مؤسسة جازليني وبلدية جنوة الايطاليتين. وكان المؤتمر الثالث بعنوان "الأطفال والشباب في مدن اقليم الشرق الأوسط وشمال افريقيا: التصدِّي لتحديات التعليم"، في دبي، في مايو 2005م، مع بلدية دبي، وبالتعاون مع معهد البحر المتوسط للطفولة. وتم تنظيم المؤتمر الرابع في الرباط تحت عنوان ": الشباب في اقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: توسيع الفرص الاقتصادية في المناطق الحضرية.. استعراض الدروس العالمية، وإعداد حلول محلية"
أهداف المؤتمر
- تسليط الضوء على المشكلات التي تجابه الأطفال والشباب في مدن المنطقة، خاصة في مجالات التعليم و الثقافة والعمل ، وتوجيه أنظار المسؤوليين في المدن والبلديات إلى احتياجاتهم، وإلى أهمية التصدي العاجل لتلك المشكلات باتباع إستراتيجية متعددة القطاعات .
- تسليط الضوء على أولويات قطاع التعليم المتعلقة بالأطفال، خاصة أكثر الوسائل فعالية للوصول إلى الأطفال المهمشين والمعرضين للمخاطر، وتحديد الدور المنوط بالبلديات والإدارات المحلية في ذلك.
- تبادل المعرفة والخبرات بين الجهات المعنية والمختصين في مجال التصدي لاحتياجات الأطفال والشباب في المدن.
- تقوية أواصر الشراكة بين الجهات المعنية بقضايا الشباب والأطفال رسميةً وأهليةً وإقليميةً ودوليةً، وتنسيق الجهود بينها في تناول أولويات تعليم الشباب والأطفال في المنطقة.
- عرض ومناقشة التجارب العالمية والسياسات والبرامج الفعالة، التي يمكن أن تهتم بها الإدارات المحلية في الاقليم لمواجهة قضايا الشباب .
وسوف يوفر المؤتمر فرصاً لتبادل الأفكار والخبرات ، وتسليط الضوء على نشاطات وإنجازات الشركاء، الذين يتعاملون مع قضايا الاطفال والشباب من داخل الاقليم وخارجه .
قائمة فنادق في مدينة حلب
برنامج مؤتمر باللغة العربية برنامج مؤتمر باللغة الإنجليزية
دعوة وشروط لتقديم الملخصات
إطار عام المؤتمر باللغة العربية / إطار عام باللغة الإنجليزية
إستمارة تسجيل باللغة العربية / إستمارة تسجيل باللغة الإنجليزية