مؤتمر الأطفال والشباب في مدن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: التصدى لتحديات التعليم
دبي 16-18 مايو 2005م
إعلان دبي حول الأطفال والشباب في مدن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
18 مايو 2005م
تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية و الصناعة بدولة الإمارات العربية المتحدة رئيس بلدية دبي انعقد بدبي خلال الفترة من 16 إلى 18 مايو 2005 مؤتمر الأطفال و الشباب في مدن الشرق الأوسط و شمال افريقيا: التصدي لتحديات التعليم. و شارك في تنظيم المؤتمر بلدية دبي و المعهد العربي لانماء المدن و البنك الدولي بالتعاون مع معهد البحر المتوسط للطفولة و صندوق الأمم المتحدة للسكان و مبادرة حماية الأطفال.
هدف المؤتمرإلى تسليط الضوء على قضايا الأطفال و الشباب في مدن الشرق الأوسط و شمال أفريقيا من أجل زيادة الوعي بدورالبلديات في التصدي لها.
شارك في المؤتمر مايزيد على اربعمائة مشارك من بينهم وزراء تعليم و عمداء و قادة إدارات محلية و مسؤلو البنك الدولي و ممثلون لمنظمات اقليمية و دولية مثل اليونسيف و صندوق الأمم المتحدة للسكان و جامعة الدول العربية و صندوق الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية و غيرها من الوكالات و الأفراد المهتمين بقضايا الأطفال و الشباب في المنطقة و في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى ممثلين للأطفال و الشباب .
و انطلاقا من اعلاني مؤتمري عمان 2002و جنوا 2004، و نظرا لأن الأطفال والشباب يمثلون ما يزيد على نصف سكان الشرق الأوسط و شمال افريقيا فإن المشاركين في المؤتمر يؤكدون حرصهم على تعليمٍ شاملٍ، كما يعربون عن التزامهم بتحسين نوعية الحياة لجميع الأطفال و الشباب دون اعتبار للعمر أو الجنس أو الإعاقة أو الخلفية الاجتماعية او الدينية.
يعتبر المشاركون في المؤتمر الأطفال و الشباب عنصر قوة و يعلنون عزمهم على تمكينهم من المشاركة في اتخاذ القرار على كافة مستويات الحكم و يحض المشاركون الإدارات المحلية لممارسة صلاحياتها لمناقشة قضايا الأطفال و الشباب و السعي لتأمين المزيد من الصلاحيات و تحسين التعاون مع الحكومات المركزية.
و من أجل تحقيق هذه الأهداف فقد اتفق المشاركون في المؤتمرعلى التوصيات التالية :
1/ تحسين نوعية التعليم من خلال التالي:
أ. توفير تعليمٍ شاملٍ لجميع الأطفال و الشباب.
ب. تعزيز دور الإدارت المحلية في تبني برامج متعددة القطاعات لتطوير الطفولة المبكرة و تنفيذ تلك المداخل من خلال التعاون مع الإدارت المركزية.
ج. تعزيز و تأكيد دو رالأسرة في تنشئة و تربية أطفالها بمراعاة المثل العليا و الالتزام بالقيم الاخلاقية و الدينية لحمايتهم من التطرف والانحراف.
د. جعل التعليم أكثر استجابة لاحتياجات سوق العمل في عالم متداخل. و تعزيز التعاون بين الإدارت المحلية و القطاع الخاص لضمان الانتقال السلس من التعليم إلى العمل بما في ذلك الاشراف و تقديم النصح المهني و توفير التدريب اللازم.
ه. تعزيز دور الإدارت المحلية في توفيرتعليم غير نظامي و متواصل، وتطبيق سياسات وقائية لمحاربة عمالة الأطفال، و توفير تعليم بديل للأطفال المتسربين و الذين بلا عمل.
و. توثيق العلاقة بين المدارس و المجتمعات المحلية و تطوير السلامة في المدارس وطرق الوصول إليها و تصميمها و بيئتها العمرانية.
ز. تطوير بيئات عمرانية ملائمة (آمنة و نظيفة و جيدة التصميم) مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمجتمعات المحيطة بها، توفر الاستخدامات المناسبة لجميع الاعمار و فرص التواصل و التعلم للأطفال و الشباب.
ح. اشراك و دعم الأسر و تأمين مؤازرتها من أجل تعليم أكثر فعالية.
ط. تقليص العنف ضد الأطفال و الشباب و بينهم داخل و خارج المدارس من خلال زيادة الوعي و آليات التدخل المناسبة وسط الأسر و المجتمعات و المدارس.
ي. تعزيز التعاون بين الإدارت المحلية و المركزية لمضاعفة استخدام المداخل التعليمية الابداعية و الآليات مثل التكنولوجيا سهلة الاستخدام.
ك. ايجاد و تحسين شبكات المكتبات و المتاحف العلمية و أندية الشباب و ما إلى ذلك.
2 - تمكين الأطفال و الشباب من خلال :
أ. توفير بيئة ملائمة تمكن من مشاركة الأطفال و الشباب في تصميم و تنفيذ و تقييم البرامج و التدخلات التي تؤثر عليهم.
ب. التشبيك و التنسيق بين المدارس و الإدارات المحلية لتطوير قدرات و مهارات الأطفال و الشباب.
ج. تعزيز الشراكة بين المنظمات الاقليمية و الدولية و الإدارات الوطنية و المحلية و القطاع الخاص و مؤسسات المجتمع المدني.
3 - تطبيق منهج تطبيقي وتجريبي لتصميم السياسات و الخطط يعتمد البيانات التفصيلية و الاستهداف الدقيق و الاستطلاع و التقييم و المتابعة و الاستفادة من أفضل الممارسات الدولية. ويجب أن يتم الاتفاق على أحد معايير قياس رفاه الأطفال وتجريبه في بعض مدن الإقليم.
4 - يدعو المشاركون في المؤتمر جامعة الدول العربية لتبني إنشاء صندوق للتعليم، تسهم فيه الدول العربية بالتناسب مع مستوى دخلها القومي، لتمكين الدول العربية من تحقيق أهداف استراتيجية التعليم من أجل الجميع.
يضع المشاركون في الاعتبار الظروف المأساوية للأطفال و الشباب في فلسطين و العراق و يؤكدون ضرورة حمايتهم و التصدي لاحتياجاتهم الخاصة.
ستتم متابعة هذا الاعلان بشكل لصيق من قبل منظمي المؤتمر من خلال التنسيق الذي توفره مبادرة حماية الأطفال. و سيتم اعداد و توزيع تقرير سنوي و سيعقد مؤتمر متابعة في وقت لا يتعدى ديسمبر 2006 بالتعاون مع الشباب و الشركاء المهتمين بقضايا التنمية و الإدارت المحلية.
وفي الختام فوض المؤتمرون رئيس المؤتمر، السيد قاسم سلطان البنا، برفع برقيات شكر وتقدير لكل من: صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة و صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم إمارة دبي، و سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية و الصناعة بدولة الإمارات العربية المتحدة رئيس بلدية دبي .